Al-Mas’uliyyah al-Madaniyyah li al-Thabib fi al-Akhta’ al-Thibbiyyah: Dirasah Muqaranah baina al-Qanun al-Madaniy al-Libiy wa al-Shari’ah al-Islamiyyah

Mustafa Hamid Muhammad

Abstract


إن مسؤولية الطبيب تعتبر عقدية كلما وجد رابط عقدي بين الطرÙين، واستثناءاً تعتبر مسؤولية تقصيرية، كما أن طبيعة التزام الطبيب اتجاه المريض يكون التزام ببذل عناية بالأصل وليس بتحقيق نتيجة ولكن هناك حالات استثنائية يلتزم Ùيها بتحقيق نتيجة. وهي الحالات التي يكون محلها محدداً بدقة كعمليات التجميل، واستعمال الأدوات والأجهزة الطبية والتركيبات الصناعية والأدوية ونقل الدم والتحاليل الطبيبة والتطعيم.وأيضاً الاتجاه السائد ÙÙŠ الÙقه والقضاء، بأنه يجب النظر إلى وحدة الخطأ الطبي، لإتÙاقه مع حكم القانون الذي لم ÙŠÙرق بين نوع وآخر من الأخطاء، بحيث يسأل الطبيب عن أخطائه الضارة بالغير أو بمرضاه دون تÙرقة بين خطأ جسيم أو غير جسيم.. وبذلك يتÙÙ‚ حكم القانون الوضعي الليبي مع حكم الشريعة الإسلامية حول وحدة Ù…Ùهوم الخطأ أو وصÙÙ‡ ÙÙŠ نطاق المسؤولية المدنية للطبيب، Ùلا مسؤولية عليه ولا ضمان. إلا إذا ثبت خروجه عن الأصول العلمية على وجه اليقين أو التحقيق عندئذ يعتبر مخطئاً Ùيتعرض للمساءلة والضمان (التعويض) وهذا ماأكدته الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي ÙˆÙقهاء المذاهب الأربعة ،كما أورد الباحث بعض التوصيات التي يجب أن يضعها المشرع الليبي ÙÙŠ عين الاعتبار والتي من أهمها أن يتم تعديل واضاÙØ© بعض المواد التي يكون التزام الطبيب Ùيها بتحقيق نتيجة مع إضاÙØ© مذكرات شارحه لهذه المواد

Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.


Copyright (c) 2016 Mustafa Hamid Muhammad

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.

INDEXED BY:

Crossref Moraref Google Scholar Dimensions


AJIS'S Visitors
Creative Commons License
Ajis Journal licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.